أي عندي .
( و ) تأتي ( للتوكيد وهي الزائدة ) كقوله تعالى : ﴿ فاجعل أفئدة من الناس تهوى *!إليهم ﴾ ( 5 ، ( بفتح الواو ، أي تهواهم ) ، وهذا على قول الفراء وغيره ؛ واختار غيره أن الفعل ضمن معنى تميل فعدي بما يتعدى به ، وهو إلى ، وقد تقدم في هوي مبسوطا . وأورده ابن جني في المحتسب وبسطه .
( و ) قولهم : ( *!إليك عني : أي أمسك وكف . و ) تقول : ( إليك كذا ) وكذا : ( أي خذه ) ؛ ومنه قول القطامي :
إذا التيار ذو العضلات قلنا
إليك إليك ضاق بها ذراعا ( و ) إذا قالوا : ( اذهب إليك ) فإن معناه : ( أي اشتغل بنفسك ) وأقبل عليها ؛ ومنه قول الأعشى :
فاذهبي ما إليك أدركني الحل
م عداني عن هيجكم إشفاقي ومما يستدرك عليه :
قالوا إليك إذا قلت تنح ؛ قال سيبويه : وسمعنا من العرب من يقال له إليك ، فيقول إلي ، كأنه قيل له تنح ، فقال : أتنحى ، ولم يستعمل الخبر في شيء من أسماء الفعل إلا في قول هذا الأعرابي . وفي حديث الحج : ولا