لؤي القبيلة التي بالبصرة ، قال الحافظ ابن حجر : ومن كان من أهل البصرة من المتقدمين فهو بالنون ؛ وفي المتأخرين من يخشى لبسه : عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الغني الناجي البغدادي سمع ابن كاره ، وكان بعد الثلاثين والستمائة ، انتهى .
قلت : وقول المصنف إنه لقب لهؤلاء فيه نظر ، فتأمل .
( و ) ( أبو الحسن ( علي بن ) إبراهيم بن طاهر بن ( *!نجا ) الدمشقي ( الواعظ ) بمصر ( الحنبلي يعرف بابن *!نجية ، كسمية ) ، مات سنة 599 ، وترجمته واسعة في تاريخ القدس لابن الحنبلي ؛ وابنه عبد الرحيم سمع من أبيه ومات سنة 643 .
( وكغنية *!نجية بن ثواب ) البرمكي ( الأصفهاني المحدث ) حدث قديما بأصبهان .
ومما يستدرك عليه :
*!المنجاة : *!النجاة : ومنه الحديث : ( الصدق *!منجاة ) .
*!ونجوت الشيء *!نجوا : خلصته وألقيته .
*!ونجاه *!تنجية : تركه بنجوة من الأرض ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ اليوم *!ننجيك ببدنك ﴾ ، أي نجعلك فوق *!نجوة من الأرض فنظهرك أو نلقيك عليها لتعرف ، لأنه قال ببدنك ولم يقل بروحك . وقال الزجاج : أي نلقيك عريانا .
*!ونجى أرضه *!تنجية : إذا كبسها مخافة الغرق ؛ نقله الجوهري .
وقال ابن الأعرابي : *!أنجى إذا شلح أي عرى الإنسان من ثيابه ؛ وعليه قراءة من قرأ : *!ننجيك ببدنك ، بالتخفيف ، ويناسبه تفسير الزجاج .