والضم ) ، أي كغني وصلي ، ( *!وهويانا ) ، محركة : ( سقط من علو إلى سفل ) ، كسقوط السهم وغيره ، ( *!كانهوى ) ؛ وهذا قد تقدم قريبا ففيه تكرار .
( و ) *!هوى ( الرجل ) *!يهوي ( *!هوة ، بالضم صعد وارتفع . أو *!الهوي ، بالفتح ) أي كغني ، ( للإصعاد ؛ *!والهوي ، بالضم ) أي كصلي ، ( للإنحدار ) ؛ قاله أبو زيد .
وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم ( كأنما *!يهوي من صبب ، أي ينحط ، وذلك مشية القوي من الرجال . وهذا الذي ذكره من الفرق هو سياق ابن الأعرابي في النوادر .
قال ابن بري : وذكر الرياشي عن أبي زيد أن الهوي ، بالفتح ، إلى أسفل ، وبضمها إلى فوق ، وأنشد :
والدلو في إصعادها عجلى *!الهوي وأنشد :
*!هوي الدلو أسلمها الرشاء فهذا إلى أسفل .
( *!وهويه ، كرضيه ) ، *!يهوى ( *!هوى فهو *!هو ) ، كعم : ( أحبه ) . وفي حديث بيع الخيار : ( يأخذ كل واحد من البيع ما *!هوي ) . أي ما أحب .
وقوله تعالى : ﴿ فأجعل أفئدة من الناس *!تهوى إليهم ﴾ ، فيمن قرأ هكذا ، إنما عداه بإلى لأن فيه معنى تميل ، والقراءة المشهورة :