تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسماء المثناة نحو زيد وعمرو ، ألا ترى تعريف زيد وعمرو وإنما هو بالوضع والعلمية ، فإذا ثنيتهما تنكر فقلت : رأيت زيدين كريمين ، وعندي عمران عاقلان فإن آثرت التعريف بالإضافة أو باللام قلت الزيدان والعمران وزيداك وعمراك فقد تعرفا بعد التثنية من غير وجه تعرفهما قبلها ، ولحقا بالأجناس ففارقا ما كانا عليه من تعريف العلمية والوضع .

وقال الليث : هن كلمة يكنى بها عن اسم الإنسان ، كقولك أتاني *!هن وأتتني *!هنة ، النون مفتوحة في هنة ، إذا وقفت عندها ، لظهور الهاء ، فإذا أدرجتها في كلام تصلها به سكنت النون لأنها بنيت في الأصل على السكون ، فإذا ذهبت الهاء وجاءت التاء حسن تسكين النون مع التاء ،كقولك رأيت *!هنة مقبلة لم تصرفها لأنها معرفة للمؤنث .

( ج *!هنات ؛ و ) من رد قال : ( *!هنوات ) ؛ وأنشد الجوهري :

أرى ابن نزار قد جفاني وملني

على هنوات شأنها متتابعفهنات على اللفظ ، وهنوات على الأصل .

قال ابن جني : أما *!هنت فيدل على أن التاء فيها بدل من الواو ، قولهم *!هنوات ؛ وأنشد ابن بري :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٣١٨