الجوهري .
وقد *!همت *!تهمي *!هميا : إذا ذهبت على وجهها في الأرض مهملة بلا راع ولا حافظ ، فهي *!هامية . وفي الحديث : ( أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنا نصيب *!هوامي الإبل ، فقال : ضالة المؤمن حرق النار ) ،
وقال أبو عبيدة : *!الهوامي الإبل المهملة بلا راع : ناقة *!هامية ، وبعير *!هام ، وكل ذاهب وجار من حيوان أو ماء فهو *!هام ؛ ومنه *!هما المطر ، ولعله مقلوب هام يهيم .
( *!والهميان ، بالكسر : شداد السراويل ) ؛ كذا في المحكم .
قال ابن دريد : أحسبه فارسيا معربا ؛ ومثله لابن الجواليقي .
( و ) أيضا : ( وعاء للدراهم ) .
قال الجوهري : معرب .
وقال أبو الهيثم : الهميان المنطقة كن يشددن به أحقيهن ، وبه فسر قول الجعدي :
مثل *!هميان العذارى بطنه
يلهز الروض بنقعان النفليقول : بطنه لطيف يضم بطنه كما يضم خصر العذراء ، وإنما خص العذراء بضم البطن دون الثيب إذا ولدت مرة عظم بطنها .
( و ) *!هميان : ( شاعر ) ، وهو *!هميان بن قحافة السعدي .
( ويثلث ) ، واقتصر الجوهري على الكسر والضم ، فعلى الكسر يكون من هميان النفقة أو المنطقة ؛ وعلى الضم : كأنه جمع بعير هام كراع ورعيان ، أو اسم من همى