ولم يضبطه ابن فارس فتبعه الجوهري ، وهو تصحيف والصواب *!الهفاءة : كما حكي عن أبي زيد .
( و ) قال أبو زيد : الهفاءة ( نحو من الرهمة ) ، جمعها الهفاء .
قال العنبري : أفاء وأفاءة .
وقال النضر : هي الهفاءة والأفاءة والسد والسماحيق والجلب والجلب ؛ وقيل : إن الهمزة بدل من الهاء .
وقال أبو سعيد : الهفاءة خلقة تقدم الصبير ، ليست من الغيم في شيء غير أنها تستر الصبير ، فإذا جاوزت فذلك الصبير ، وهو أعناق الغمام الساطعة في الافق ، ثم يردف الصبير الحبي ، وهو رحى السحابة ، ثم الرباب تحت الحبي ، وهو الذي يقدم الماء ، ثم روادفه بعد ذلك ؛ وأنشد :
ما رعدت رعدة ولا برقت
لكنها أنشأت لنا خلقهفالماء يجري ولا نظام له
لو يجد الماء مخرجا خرقه ( *!والأهفاء : الحمقى من الناس .
( *!وهافاه : مايله إلى هواه ) ؛ كلاهما عن ابن الأعرابي .
ومما يستدرك عليه :
يقال للظليم إذا عدا : قد *!هفا .
ويقال الألف اللينة *!هافية في الهواء ؛ وهو مجاز .
*!وهفا القلب خفق .