( *!وهراة ) ؛ بالفتح ، والعامة تكسر الهاء : ( د بخراسان ) من أمهات مدنها .
قال ياقوت : لم أر بخراسان حين كوني بها في سنة 614 مدينة أجل ولا أعظم ولا أعمر ولا أفخم ولا أحصن ولا أكثر أهلا منها ، فيها بساتين كثيرة ، ومياه غزيرة ، وخيرات واسعة محشوة بالعلماء ، مملوءة بأهل الفضل والثراء ، أصابها عين الزمان ، ونكبتها طوارق الحدثان ، وجاء الكفار من التتر فخربوها حتى أدخلوها في خبر كان ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وذلك في سنة 618 ، انتهى .
وقال ابن الجواليقي : *!هراة اسم كورة من كور العجم : وقد تكلمت بها العرب ، وأنشد :
عاود هراة وإن معمورها خربا قلت : وهكذا أنشده الجوهري أيضا ، والمصراع من أبيات الكتاب ، قاله رجل من ربيعة يرثي امرأته وعجزه :
وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا قاله حين افتتحها عبد اللها بن خازم سنة ست وستين وبعده :
وارجع بطرفك نحو الخندقين ترى
رزأ جليلا وأمرا مفظعا عجباهاما ترقى وأوصالا مفرقة
ومنزلا مقفرا من أهله خرباقال ياقوت : وفي هراة يقول أبو أحمد السامي الهروي :