قباع بكسر القاف : القنافذ ، الواحد قباع .
قال ابن قتيبة في تفسيره : شبه النجم بعين الكلب لكثرة نعاس الكلب لأنه يفتح عينيه تارة ثم يغفى ، فكذلك النجمم يظهر ساعة ثم يخفى بالهباء ، وقباع : قابعة في الهباء أي داخلة فيه .
وفي التهذيب : وصف النجم الهابي الذي في *!الهباء فشبهه بعين الكلب نهارا ، وذلك أن الكلب بالليل حارس ، وبالنهار ناعس ، وعين الناعس مغمضة ، ويبدو من عينيه الخفاء ، فكذلك النجم الذي يهتدى به هو *!هاب كعين الكلب في خفائه ، وقال في *!هبى : هو جمع هاب كغزى جمع غاز ، والمعنى أن دليل القوم نجم هاب ، في هبى تخفى فيه إلا قليلا منه ، يعرف منه الناظر أي نجم هو ، وفي أي ناحية هو فيهتدي به ، وهو في نجوم هبى أي *!هابية إلا أنها قباع كالقنافذ إذا قبعت فلا يهتدى بهذه القباع . إنما يهتدى بهذا النجم الواحد الذي هو هاب غير قابع في نجوم هابية قابعة ، وجمع القابع على قباع كصاحب وصحاب .