كتابه ، وفي التكملة : *!المينى جوهر الزجاج يكتب بالياء ، قاله العسكري ، وهو مما انقلب على الفراء حيث قال ، إنه ممدود .
( *!والونية ) ، كغنية : ( اللؤلؤة ، *!كالوناة ) ؛ عن أبي عمرو .
وقال ابن الأعرابي : سميت بذلك لثقبها فإن ثقبها مما يضعفها .
وحكى القالي عن ثعلب : *!الونى واحدته *!ونية وهي اللؤلؤة .
ورد عليه الأزهري فقال : واحدة *!الونى *!وناة لا *!ونية .
ويقال جمع *!ونية *!وني ؛ وأنشد ابن الأعرابي لأوس بن حجر :
فحطت كما حطت *!ونية تاجر
وهي نظمها فارفض منها الطوائفويروى : وئية وقد تقدم ، ويروى وهية وسيأتي .
( أو ) *!الونية : ( العقد من الدر .
( و ) قيل : هي ( الجوالق ) ؛ وبكل ذلك فسر البيت المذكور .
( و ) الونية : ( ع ) ؛ نقله ياقوت ، وقال : كأنه نسبة إلى *!الونى ، وهو ترك العجلة .
( *!ووناه القوم ) *!ونى : ( تركوه .
( و ) ونى ( الكم ) *!ونيا : ( شمره ) إلى فوق .
( *!وونى *!تونية : إذا لم يجد في العمل ) ؛ وفي التكملة : إذا لم يجد العمل .
ومما يستدرك عليه : *!الواني : الضعيف البدن .
( وان : ) ونسيم وان : ضعيف الهبوب ؛ وأنشد الجوهري لجحدر اليمامي ، وكان من اللصوص :
وظهر تنوفة للريح فيها
نسيم لا يروع الترب *!واني وفلان لا *!يني يفعل كذا : أي لا يزال ؛ ومنه قول الشاعر :