تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي التهذيب : قال الفراء : كسر الواو في الآية أعجب إلي من فتحها لأنها إنما يفتح أكثر ذلك إذا أريد بها النصرة ، قال : وكان الكسائي يفتحها ويذهب بها إلى النصرة .

قال الأزهري : ولا أظنه علم التفسير .

وقال الزجاج : يقرأ بالوجهين ، فمن فتح جعلها من النصرة والسبب ، قال : *!والولاية التي بمنزلة الإمارة مكسورة ليفصل بين المعنيين ، وقد يجوز كسر الولاية لأن في تولي بعض القوم بعضا جنسا من الصناعة والعمل ، وكل ما كان من جنس الصناعة نحو القصارة والخياطة فهي مكسورة .

( *!وأوليته الأمر ) *!فوليه : أي ( *!وليته إياه ) *!تولية .

( *!والولاء ) ، كسماء : ( الملك ) ، وهو اسم من المولى بمعنى المالك .

( *!والمولى ) : له مواضع في كلام العرب ، وقد تكرر ذكره في الآية والحديث فمن ذلك :

المولى : ( المالك ) من *!وليه *ولاية إذا ملكه .

( و ) يطلق على ( العبد ) ، والأنثى بالهاء .

( و ) أيضا ( المعتق ) ، كمحسن ، وهو مولى النعمة أنعم على عبد بعتقه .

( والمعتق ) ، كمكرم ، لأنه ينزل منزلة ابن العم يجب عليك أن تنصره وأن ترثه إن مات ولا

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٤٣