تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كله .

وقوله تعالى : ﴿ إني أعوذ بالرحمان منك إن كنت *!تقيا ﴾ ؛ تأويله إني أعوذ باللها ، فإن كنت *!تقيا فستتعظ بتعوذي باللها منك .

( *!والأوقية ، بالضم ) مع تشديد الياء ، وزنه أفعولة ، والألف زائدة وإن جعلتها فعلية فهي من غير هذا الباب ؛ واختلف فيها فقيل : هي ( سبعة مثاقيل ) زنتها أربعون درهما ؛ وهكذا فسر في الحديث ، وكذلك كان فيما مضى ؛ كما في الصحاح ؛ ويعني بالحديث : لم يصدق امرأة من نسائه أكثر من اثنتي عشرة *!أوقية ونش ؛ قال مجاهد : هي أربعون درهما والنش عشرون .

وفي حديث آخر مرفوع : " ليس فيما دون خمس *!أواق من الورق صدقة " قال الأزهري : خمس أواق مائتا درهم ، مهذا يحقق ما قال مجاهد ، وقد ورد بغير هذه الرواية ( لا صدقة في أقل من خمس أواق ) ؛ وهي في غير الحديث نصف سدس الرطل ، وهي جزء من اثني عشر جزءا ، ويختلف باختلاف اصطلاح البلاد .

وقال الجوهري : فأما اليوم فيما يتعارفها الناس ويقدر عليه الأطباء *!فالأوقية عندهم وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درههم ، وهو إستار وثلثا إستار ( *!كالوقية ، بالضم ) وكسر القاف ( وفتح المثناة التحتية مشددة ) ؛ ربما جاء في الحديث ، وليست بالعالية ، وقيل : لغة عامية ، وقيل : قليلة ؛

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٢٣١