يدخله الزحاف فسلم منه .
وإنه *!لميفاء على الأشراف : أي لا يزال *!يوفي عليها .
وعير *!ميفاء على الإكام : إذا كان من عادته أن يوفي عليها ؛ قال حميد الأرقط يصف حمارا :
أحقب ، ميفاء على الرزون نقله الجوهري .
*!والميفاة : الموضع الذي *!يوفي فوقه البازي لإيناس الطير أو غيره .
*!وأوفى على الخمسين : أي زاد ؛ وكان الأصمعي ينكره ثم عرفه .
وقال الزمخشري : *!أوفى على المائة : زاد عليها ؛ وهو مجاز .
*!وتوفيت عدد القوم : إذا عددتهم كلهم ، وأنشد أبو عبيدة لمنظور العنبري :
إن بني الأدرد ليسوا من أحد
ولا *!توفاهم قريش في العددأي لا تجعلهم قريش تمام عددهم لا *!تستوفي بهم عددهم .
*!ووافاه حمامه : أدركه ؛ وكذا كتابه .
ووزن له بالوافية : أي بالصنجة التامة *!والموافي المفاجيء ؛ ومنه قول بشر :
كأن الأتحمية قام فيها
لحسن دلالها رشأ *!موافي قاله أبو نصر الباهلي واستدل