الآجر ) ؛ رواه أبو الخطاب عن ابن شميل .
( و ) أيضا : ( الشرف من الأرض ) يوفى عليه ؛ ( *!كالميفاة ) ؛ وهما مقصوران ( *!والوفى ) ، وهو بفتح فسكون وضبط في سائر النسخ كغني وهو غلط ، والدليل على ذلك قول كثير :
وإن طويت من دونه الأرض وانبرى
لنكب الرياح *!وفيها وصغيرها ( *!وأوفى بن مطر وعبد اللها بن أبي *!أوفى ) علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي ، أبو معاوية أو أبو إبراهيم أو أبو محمد ، ( صحابيان ) ، رضي الله تعالى عنهما ؛ هكذا في سائر النسخ والصواب أن أوفى بن مطر شاعر وليست صحبة كما هو نص التكملة فتأمل .
( *!وتوافى القوم : تتاموا ) نقله الجوهري .
( *!والوفاء : الطول ) وتمام العمر . ( يقال : مات فلان وأنت *!بوفاء ، أي بطول عمر ) وتمامه ، ( تدعو له بذلك ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وفي التكملة : أي تستوفي عمرك .
( *!والوافي : درهم : أربعة دوانيق ) .
وقال شمر : بلغني عن ابن عيينة أنه قال : *!الوافي درهم دانقان ؛ وقال غيره : هو الذي وفى مثقالا ؛ وقد تقدم عن أبي بكر الزبيدي قريبا .
ومما يستدرك عليه :
*!الوفي بفتح فسكون : مصدر وفى يفي ، سماعا ، وبه فسر قول الهذلي :
إذ قدموا مائة واستأخرت مائة
*!وفيا وزادوا على كلتيهما عددا