وللمرأة *!ري ، ولهما *!ريا ، ولهن *!رين .
( و ) *!ورى ( فلان فلانا : أصاب رئته ) فهو *!موري ، وبه فسر بعض الحديث أيضا ، والمعنى : حتى يصيب رئته ، وأنكره آخرون ، وقالوا : الرئة مهموزة .
وقال الأزهري : الرئة أصلها من ورى ، وهي محذوفة منه ؛ قال : والمشهور في الرواية الهمز ؛ وأنشد الجوهري لعبد بني الحسحاس :
*!وراهن ربي مثل ما قد *!ورينني
وأحمى على أكبادهن المكاويا ( و ) *!ورت ( النار ) *!تري ( *!وريا *!ورية ) حسنة : ( اتقدت .
( و ) *!ورت ( الإبل ) *!وريا : ( سمنت ، وكثر شحمها ونقيها ) ، فهي *!وارية ؛ ( *!وأوراها السمن ) ؛ وأنشد أبو حنيفة :
وكانت كناز اللحم *!أورى عظامها
بوهبين آثار العهاد البواكر ( *!والوارية : داء ) يأخذ ( في الرئة ) يأخذ منه السعال فيقتل صاحبه ( وليست من لفظها ) ، أي الرئة .
( *!والواري : الشحم السمين ) ، صفة غالبة ( *!كالوري ) ، كغني ويقال : *!الواري السمين من كل شيء .
ولحم *!وري : أي سمين ، وأنشد الجوهري للعجاج :
يأكلن من لحم السديف الواري قال ابن بري : والذي في شعره :
وانهم هاموم السديف الواري
عن جرز منه وجوز عاريوقد تقدم في الزاي .