*!ونوي ) بضم النون وكسرها مع تشديد الياء فيهما ، كصلي وصلي ، فالصحيح أنهما جمعا *!نواة لا جمعا جمع ، فتأمل .
( و ) *!النوى : ( مخفض الجارية ) وهو الذي يبقى من بظرها إذا قطع المتك . وقالت أعرابية : ما ترك النخج لنا من *!نوى .
وقال ابن سيده : النوى ما يبقى من المخفض بعد الختان ، وهو البظر .
( و ) نوى : ( ة بالشام ) ؛ وقال ياقوت : بليدة بحوران ، من أعمالها ، وقيل : هي قصبتها ، بينها وبين دمشق يومان ، وهي منزل أيوب ، عليه السلام ، وبها قبر سام بن نوح فيما زعموا ، انتهى ؛ وتكتب بالياء ، ومنهم من يكتبها بالألف ، والنسبة إليها *!نواوي *!ونوائي *!ونووي ، و ( منها ) في المتأخرين : ( شيخ الإسلام ) أستاذ المتأخرين حجة اللها على اللاحقين ( أبو زكريا ) يحيى بن شرف بن مرا بن جمعة بن حزام ( *!النووي ) الأصل الدمشقي الشافعي ( قدس اللها ) سره و ( روحه ) وأوصل إلينا بره وفتوحه ، ترجمه الحافظ الذهبي في تاريخه ، والتاج السبكي في طبقاته الكبرى والوسطى إلى أن قال في آخر كلامه : فكان قطب زمانه وسيد أوانه وسر اللها بين خلقه والتطويل بذكر كراماته تطويل في مشهور وإسهاب في معروف ، قال : وما زال الوالد كثير الأدب معه والمحبة له والاعتقاد فيه .
قلت : ونسب إلى والده قوله :
وفي دار الحديث لطيف معنى
أطوف في جوانبه وآوي