يسكنه أهل تهامة ، كما قاله ياقوت .
( و ) أيضا : ( ع بين أحد والمدينة ) ، جاء ذكره في سيرة ابن إسحق ، وقد كان الناس انهزموا عن رسول اللها ، صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى انتهى بعضهم إلى *!المنقى دون الأعوص ؛ وقال ابن هرمة :
فكم بين الأقارع *!فالمنقى
إلى أحد إلى ميقات ريم ( *!ونقيا ، بالكسر : ة بالأنبار ) بالسواد من بغداد ، ( منها ) الإمام ( يحيى بن معين ) الحافظ ، تقدمت ترجمته في النون .
( *!وبانقيا : ة بالكوفة ) على شاطىء الفرات يقال نزل بها سيدنا إبراهيم ، عليه السلام ، ولذا تتبرك بها اليهود بدفن موتاهم فيها ، ويزعمون أنه ، عليه السلام ، قال يحشر من ولده من ذلك الموضع سبعون ألف شهيد ، في قصة فيها طول ، وقد ذكرها الأعشى فقال :
فما نيل مصر إذ تسامى عبابه
ولا بحر *!بانقيا إذا راح مفعمابأجود منه نائلا إن بعضهم
إذا سئل المعروف صد وجمجماوقال أيضا :
قد سرت ما بين بانقيا إلى عدن
وطال في العجم تكراري وتسياريوجاء ذكرها في المفتوح ؛ ومنه قول ضرار بن الأزور الأسدي :
أرقت *!ببانقيا ومن يلق مثل ما
لقيت ببانقيا من الحرب يأرق ( *!ونقيته ) بمعنى : ( لقيته ) زنة ومعنى ، لغة أو لثغة .