عربي لا معرب ، ووهم المصنف وقد ترك من لغاته النفية المروية عن النضر ، فتأمل ذلك ، وأنصف .
ومما يستدرك عليه :
*!انتفى شعر الإنسان : إذا تساقط .
*!ونفيان السيل ، بالتحريك : ما فاض من مجتمعه كأن يجتمع في الأنهار الإخاذات ثم تفيض إذا ملأها ، فذلك *!نفيانه .
*!وانتفى منه : تبرأ وأيضا رغب عنه أنفا واستنكافا .
ويقال ، هذا *!ينافي ذلك ، وهما *!يتنافيان .
*!والمنفي . المطرود ، والجمع *!المنافي .
*!ونفي المطر ، كغني : ما *!تنفيه الريح و ترشه ؛ نقله الجوهري .
*!والنفيان ، محركة : السحاب *!ينفي أول شيء رشا أو بردا ؛ قال سيبويه : وإنما دعاهم للتحريك أن بعدها ساكنا فحركوا ، كما قالوا رميا وغزوا ، وكرهوا الحذف مخافة الالتباس ، فيصير كأنه فعال من غير بنات الواو والياء ، وهذا مطرد إلا ما شد .
وقال الأزهري نفيان السحاب : ما *!نفاه السحابة من مائها فأساله ؛ قال ساعدة الهدلي :
يقرو به *!نفيان كل عشية
فالماء فوق متونه يتصبب والطائر *!ينفي بجناحيه *!نفيانا كما *!تنفي السحابة الرش والبرد .
*!والنفيان أيضا : ما وقع عن الرشاء من الماء على ظهر المستقي .
وقال أبو زيد : *!النفية والنفوة ، أي بكسرهما ، وهما الاسم *!لنفي