علي ، وأنشده ابن دريد في الجمهرة : كأن متني ، قال : وهو الصحيح لقوله بعده :
لطول إشرافي على الطوي قال الأزهري : هذا ساق كان أسود الجلدة فاستقى من بئر ملح ، وكان يبيض *!نفي الماء على ظهره إذا ترشش لأنه كان ملحا *!ونفي الماء : ما انتضح منه إذا نزع من البئر .
( و ) *!النفي أيضا : ( ما نفته الحوافر من حصى وغيرها ) في السير .
( و ) أيضا : ( ترس يعمل من خوص .
( و ) أيضا : ( ما *!تنفيه الريح في أصول الشجر من التراب ) من أصول الحيطان ونحوه ، ( *!كالنفيان ) ، محركة ؛ نقله الجوهري .
قال : ( و ) يشبه به ( ما يتطرف من معظم الجيش ) ؛ وأنشد للعامرية :
وحرب يضج القوم من *!نفيانها
ضجيج الجمال الجلة الدبرات ( و ) يقال : ( أتانا *!نفيكم ) : أي ( وعيدكم ) الذي توعدوننا ؛ نقله الجوهري .
( *!ونفاية الشيء ) ، كسحابة ( ويضم ) وهي اللغة المشهورة ، ( *!ونفاته ونفوته *!ونفيه ) ، كغني ، ( ونفاؤه ، بفتحهن ) ، إلا أن الصاغاني ضبط النفوة بالكسر خاصة ؛ ( ونفاته ، بالضم ، رديئه وبقيته ) ؛ وخص ابن الأعرابي به رديء الطعام .
قال ابن سيده : وذكرنا النفوة والنفاوة في هذا الحرف لأنه ليس في الكلام نفو وضعا .
( *!والنفية ، بالفتح ، و )