( و ) قال أبو زيد : *!النعي ( *!المنعي ) ، وهو الرجل الميت ، *!والنعي الفعل .
( *!واستنعت الناقة : تقدمت ) .
قال أبو عبيد في باب ، المقلوب : *!استنعى واستناع إذا تقدم : وأنشد :
وكانت ضربة من شدقمي
إذا ما استنت الإبل *!استناعا وأنشد أيضا :
ظللنا نعوج العيس في عرصاتها
وقوفا ونستنعي بها فنصورهاوقال شمر ؛ استنعى إذا تقدم ليتبعوه ؛ قال : ورب ناقة *!يستنعي بها الذئب ، أي يعدو بين يديها وتتبعه حتى إذا أمار بها عن الحوار عفق على حوارها محضرا فافترسه .
( أو ) *!استنعت الناقة : إذا ( تراجعت نافرة ) ؛ وقال أبو عبيد : عطفت ؛ ( أو عدت بصاحبها ، أو تفرقت ) نافرة ( وانتشرت ) وفي الصحاح ؛ *!الاستنعاء شبه النفار ، يقال : استنعى الإبل والقوم إذا تفرقوا من شيء وانتشروا ، انتهى .
ولو أن قوما مجتمعين قيل لهم شيء ففزعوا منه وتفرقوا نافرين قلت : *!استنعوا ؛ زاد الزمخشري : كها ينتشر *!النعي ، وهو مجاز .
( و ) *!استنعى ( الرجل الغنم ) : إذا تقدمها و ( دعاها لتتبعه ) ، نقله الجوهري .
( *!وتناعى القوم ) ؛ وفي الصحاح : بنو فلان ، إذا ( *!نعوا قتلاهم ليحرض بعضهم بعضا ) ؛ هذا نص