( و ) كبه لوجهه ،*! فانكب أي : ( صرعه ،*! كأكبه ) ، حكاه ابن الأعرابي ، مردفا للمعنى الأول ، وأنشد :
يا صاحب القعو*!المكب المدبر
إن تمنعي قعوك أمنع محوري
*!وكببت القصعة : قلبتها على وجهها .
وطعنه*! فكبه لوجهه ، كذالك ، قال أبو النجم :
*! فكبه بالرمح في دمائه
والفرس *!يكب الحمار ، إذا ألقاه على وجهه ، وهو مجاز .
والفارس يكب الوحوش : إذا طعنها ، فألقاها على وجهها .
ورجل*! أكب : لا يزال يعثر .
( *!وكبكبه ) : إذا قلب بعضه على بعض ، أو رمى به من رأس جبل أو حائط .
*! وكبه (*! فأكب ) هو على وجهه ، ( وهو ) كما في نسخة ، وفي بعضها بإسقاط الرباعي منه ، ( لازم ) والثلاثي منه ( متعد ) ، وهذا من النوادر أن يقال أفعلت أنا ، وفعلت غيري ، يقال : كب الله عدو المسلمين ، ولا يقال : أكب ، كذا في الصحاح . قال شيخنا : وصرح بمثله ابن القطاع والسرقسطي وغير واحد من أئمة اللغة والصرف . وقال الزوزني : ولا نظير له ، إلا قولهم : عرضته فأعرض ، ولا ثالث لهما ، واستدرك عليهم الشهاب الفيومي في خاتمة المصباح ألفاظا غير هاذين ، لا يجري بعضها على القاعدة كما يظهر بالتأمل . قلت : وسيأتي البحث فيه في قشع ، وفي شنق ، وفي حفل ، وفي عرض . وفي تفسير القاضي أثناء سورة الملك أن الهمزة في أكب ونحوه للصيرورة ، وقد بسطه الخفاجي في العناية . (*! وأكب ) الرجل ( عليه ) ، أي على الشيء : ( أقبل ) يعمله .
( و ) من المجاز : أكب الرجل *!يكب