وقنب الأسد : ما يدخل فيه مخالبه من يده ، والجمع قنوب ، ( و ) هو ( المقناب ) ، بالكسر ، وكذالك هو من الصقر والبازي .
( و ) المقنب : ( وعاء ) يكون ( للصائد ) ، أي : معه ، يجعل فيه ما يصيده وهو مشهور ، شبه مخلاة أو خريطة .
( و ) المقنب ( من الخيل ) : جماعة منه ومن الفرسان ، وقيل : ( ما بين الثلاثين إلى الأربعين أو زهاء ثلاثمائة ) وهاذه عن الليث . وقيل : هي دون المائة . وفي حديث عدي : ( كيف بطيىء ومقانبها ) . وفي الكفاية : المقنب : جماعة من الخيل تجتمع للغارة ، وجمعه : مقانب ؛ قال لبيد :
وإذا تواكلت المقانب لم يزل
بالثغر منا منسر معلوم
قال أبو عمر و : المنسر : ما بين ثلاثين فارسا إلى أربعين ، قال ، ولم أره وقت في المقنب شيئا . وفي سجعات الأساس : تقول : هو فارس من فرسان العلم ، كتبه كتائبه ، ومناقبه مقانبه .
( وقنبوا ) نحو العدو ( تقنيبا ، وأقنبوا ) إقنابا ، ( و ) كذالك ( تقنبوا ) ، إذا تجمعوا و ( صاروا مقنبا ) ؛ قال ساعدة بن جؤية الهذلي :
وأصحاب قيس يوم ساروا وقنبوا
وفي التهذيب : وأقنبوا ، أي باعدوا في السير .
( والقنابة ، كثمامة : أطم بالمدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، لاحيحة بن الجلاح ، نقله الصاغاني هاكذا ، ومر له في قبب مثل هذا ، ( ويشدد ) .
( و ) من المجاز : ( قنب فيه : دخل ) وقنبت في بيتي : دخلت فيه ، كتقنبت كذا في الأساس ، ويقال : اقنب في هاذا الوجه ، أي : ادخل .
( و ) قنب ( العنب : قطع عنه ) ما يفسد حمله . وقنب الكرم : قطع