( و ) انصات ( به الزمان )*! انصياتا : إذا ( صار مشهورا ) .
( و ) يقال : ( ما بالدار*! مصوات ) ، أي : ( أحد ) يصوت . وفي بعض النسخ :*! مصوت ، والمعنى واحد .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!أصات الرجل بالرجل : إذا شهره بأمر لا يشتهيه . وفي الحديث : ( أنهم كانوا يكرهون الصوت عند القتال ) هو أن ينادي بعضهم بعضا ، أو يفعل أحدهم فعلا له أثر ، فيصيح ، ويعرف بنفسه على طريق الفخر والعجب . والعرب تقول : أسمع صوتا ، وأرى فوتا : أي أسمع صوتا ، ولا أرى فعلا . ومثله : إذا كنت تسمع بالشيء ، ثم لا ترى تحقيقا ، يقال : ذكر ولا حساس .
من أمثالهم في هذا المعنى : لا خير في رزمة لا درة معها ، أي : لا خير في قول ولا فعل معه .
وكل ضرب من الغناء ، صوت ؛ والجمع الأصوات . وقوله ، عز وجل : ﴿ واستفزز من استطعت منهم*! بصوتك ﴾ ( الإسراء : 64 ) ، قيل : *!بأصوات الغناء والمزامير .
*! وأصات القوس : جعلها*! تصوت .
وفي الأساس : ساب المخبل الزبرقان ، فقال لصحبه : كيف رأيتموني ؟ قالوا : غلبك بريق سيغ ، *!وصوت *!صيت .