حبل مبرم ) ، كحبل النارجيل ، فينتهي ثمنه مائة دينار عينا ، ( وهو خير من الكنبار ) ، بالكسر ، وسيأتي في الراء .
( والقطب ) ، محركة ، ( المنهي عنه ) : هو ( أن يأخذ ) الرجل ( الشيء ، ثم يأخذ ما بقي ) من المتاع ( على حسب ذالك جزافا ، بغير وزن ، يعتبر فيه بالأول ) ، عن كراع .
( و ) من المجاز : ( جاؤوا قاطبة ) ، أي ( جميعا ) قال سيبويه : ( لا يستعمل إلا حالا ) ، وهو اسم يدل على العموم : قال شيخنا : أي إلا منصوبا على الحالية ، وهو الذي جزم به أئمة العربية . وصرح به الشيخ ابن هشام في المغني ، وغيره ، ومنعوا خلافه ، وصرحوا بأنه لحن عامي غير جائز ، وإن حاول الخفاجي رده ، وجواز استعماله غير حال ، فلا دليل له عليه . انتهى . وعن الليث : قاطبة : اسم يجمع كل جيل من الناس كقولك : جاءت العرب قاطبة . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( لما قبض سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب قاطبة ) ، أي : جميعهم . قال ابن الأثير : هاكذا جاء في الحديث ، نكرة منصوبة ، غير مضافة ، ونصبها على المصدر أو الحال . وفي التهذيب : القطب : المزج ، وذلك الخلط ، ومن هاذا يقال : جاء القوم قاطبة ، أي : جميعا مختلطا بعضهم ببعض .
( وجاؤوا بقطيبتهم ) ، أي : ( بجماعتهم ) ، من ذلك .
( والقطيبة : لبن المعزى والضأن يقطبان ) ، أي ( يخلطان ) ، وهي النخيسة ، ( أو لبن الناقة والشاة ) ، يخلطان ويجمعان . وقيل : اللبن الحليب ، أو الحقين ، يخلط بالإهالة . وقد قطبت له قطيبة فشربها .
وكل ممزوج : قطيبة .
والقطيبة : الرثيئة .