للمصنف في الراء أنه مدينة بالمغرب ، فلينظر .
( ) ومما يستدرك عليه :
السبروت : الطويل .
والسبروت : الدليل الماهر بالأرضين قال شيخنا : ذكره سيبويه ، وقال : هو فعلول ، كزنبور وعصفور ، وصوبه الأكثر . وزعم بعض أهل الصرف أنه فعلوت ، لأنه من سبرت الشيء : إذا اختبرته ، وزيدت فيه التاء مبالغة ، وأنكره جماعة ، انتهى .
وعلى هاذا ، فكان ينبغي للمصنف أن يشير له في حرف الراء ، ولم يذكره هناك ، وذكر السبرور بمعنى الفقير ، وأرض لا نبات بها . فلينظر بين الكلامين .
| سبست
: ( ) ومما يستدرك عليه : سبستان ، بكسرتين : هو شجر المخيط ، ومعناها أطباء الكلبة ، شبهت بها . وأصلها بالفارسية سك ستان ، فسك : الكلب ، وستان الطبي : وأورده المصنف استطرادا في مخط ، فما أغنى ذالك عن ذكرها هنا ، لئلا يكون إحالة على مجهول ، فتأمل .
|ستت
: (*! الست ، بالكسر : م ) ، أي معروف في الأعداد ، لا يكاد يجهله أحد . وفي التهذيب ، عن الليث : الست *!والستة في التأسيس على غير لفظيهما ، وهما في الأصل : سدس وسدسة ، ولاكنهم أرادوا إدغام الدال في السين ، فالتقتا عند مخرج التاء ، فغلبت عليها كما غلبت الحاء على العين في لغة سعد ، فيقولون : كنت محهم ، في معنى معهم . وبيان ذالك أنك تصغر *!ستة *!سديسة ، وجميع تصغيرها على ذالك ، وكذلك الأسداس وعن ابن السكيت ، يقال : جاء فلان خامسا وخاميا ، وسادسا وساديا ، وساتا ؛ وأنشد :
إذا ما عد أربعة فسال
فزوجك خامس وأبوك سادي