تكون التاء بدلا من الباء ؛ لأن التاء أكثر استعمالا ، انتهى .
| ذغت
: ( ) ومما يستدرك عليه :
ذغته ذغتا ، مثل : ذعته ، صححه غير واحد ، وهو مستدرك على الجماعة .
| ذمت
: ( ذمت ، يذمت ) ذمتا ، من باب ضرب : ( تغير وهزل ) ، عن أبي مالك .
| ذيت
: وقال أبو عبيد : يقولون : كان من الأمر (*! ذيت *! وذيت 2 ، مثلثة الآخر ) والمشهور الفتح ، وحكي الكسر ، وأما الضم ، فغير معروف ، إلا ما جاء ( عن ) أبي جعفر ( ابن القطاع ) السعدي . ( *!وذية *!وذية ، *!وذيا *!وذيا ) ، كل ذلك بمعنى ( كيت وكيت ) . وهي من ألفاظ الكنايات ، قال شيخنا : ثم صريح كلام المصنف أن التاء أصل وأنها هي لام الكلمة . وقال الشيخ أبو حيان في شرح التسهيل : تاء ذيت وكيت ، بدل من الياء ، والأصل ذية ، فحذفوا هاء التأنيث ، وأبدلوا من الياء التي هي لام الكلمة تاء ، وقد نطقوا بالأصل ، قالوا : كان من الأمر كية وكية وذية وذية . وهاذا هو الذي صرح به أكثر أئمة الصرف ؛ وعليه فموضعه المعتل ، وذكره هنا غير سديد . انهى . وقال الجوهري في المعتل : وأصل ذيت : ذيو ، على فعل ساكنة العين ، فحذفت الواو ، فبقي على حرفين ، فشدد ، كما شدد ( كي ) إذ جعلته اسما ، ثم عوض من التشديد التاء ، فإن حذفت التاء ، وجئت بالهاء ، فلا بد من أن ترد التشديد ، تقول : كان ذية وذية وإن نسبت إليه ، قلت : ذيوي كما تقول بنوي في النسبة إلى البنت . قال ابن بري : الصواب أن أصله ذي ، لاءن ما عينه ياء ، فلامه ياء .
( و ) أبو الطاهر ( عبد الرحمان بن أحمد بن علك بن *!ذات ) الساوي ( فقيه محدث ) ، عن أبي الحسين بن