غلب : تم عليه الدست . وفي شرح المقامات : هو دست القمار ، كان في اصطلاح الجاهلية إذا خاب قدح أحدهم ، ولم ينل ما رامه ، قيل : تم عليه الدست .
وفي الأساس : وفلان حسن الدست : شطرنجي حاذق . قلت : هو مأخوذ من دست القمار . قال الشاعر :
يقولون ساد الأرذلون بأرضنا
وصار لهم مال وخيل سوابق
فقلت لهم شاخ الزمان وإنما
تفرزن في أخرى الدسوت البياذق
ونقل شيخنا ، عن الخفاجي في شفاء الغليل : أن عامة مصر وغيرها من بلدان المشرق يطلقون الدست على قدر النحاس . فينظر ، وإن صح فيستدرك به على المؤلف .
والدستفسار الذي ذكره شيخنا هنا فيناسب ذكره في الراء ؛ لاءنه صار مركبا تركيبا مزجيا ، وهو العسل الجيد المعصور باليد .
( ودستوا ، بالقصر ) ، وحكى بعضهم المد أيضا : ( ة بالأهواز ) من فارس ، وفي أصل الرشاطي : بفتح التاء بضبط القلم ، وقال : كورة بالأهواز ، ( والنسبة ) إليها : ( دستواني ) بالنون ، كصنعاني ، قاله سيبويه . ( ودستوائي ) ، بالمد : منها أبو بكر هشام بن سنبر البكري كان يبيع الثياب الدستوائية . أثنى عليه ابن أبي حاتم . وعن شعبة ؛ ما طلب أحد الحديث لله إلا هشام الدستوائي .
ومنها أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الحافظ ، سكن تستر ، ذكره ابن الأثير .
( ودوست ، بالضم ) بالفارسية ، معناه المحب والصديق ، وهو ( لقب القاسم بن نصر بن العابد ) هاكذا في النسخ ، والصواب : نصر العابد مات بعد المائتين ، كذا في التبصير .