تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الخبت : ( ة بزبيد ) ، مشهورة في البر .

( و ) الخبت : ( ماءة لكليب ) كذا في نسختنا ، والذي في الصحاح : ماء لكلب ، ومثله في غير ما نسخ ثم إن هاذا الذي قاله من أنه ماء لكلب قيده غير واحد من أصحاب الأخبار والأماكن أنه بالشام ، لأن بني كلب به ، فهما واحد .

( و ) من المجاز : ( أخبت ) الرجل لله : إذا ( خشع وتواضع ) ، ﴿ وأخبتوا إلى ربهم ﴾ ( هود : 23 ) : اطمأنوا إليه . وهو يصلي بخشوع وإخبات ، وخضوع وإنصات . وقلبه مخبت .

وفي اللسان : وخبت ذكره . إذا خفي ، ومنه المخبت من الناس . وروي عن مجاهد في قوله تعالى : ﴿ وبشر المخبتين ﴾ ( الحج : 34 ) ، قال : المطمئنين . وقيل : هم المتواضعون . وكذالك في قوله تعالى : ﴿ وأخبتوا إلى ربهم ﴾ ( هود : 23 ) ، أي : تواضعوا ، وقيل : تخشعوا لربهم . قال : والعرب تجعل ( إلى ) في موضع اللام . وفيه خبتة : أي تواضع . وفي حديث الدعاء : ( واجعلني لك مخبتا ) ، أي : خاشعا مطيعا .

وأصل ذالك كله من الخبت : المطمئن من الأرض .

( والخبيت ) ، كأمير : ( الشيء ) الرديء ( الحقير ) ، نقله الليث ؛ وأنشد للسموأل اليهودي :

ينفع الطيب القليل من الرز

ق ولا ينفع الكثير الخبيت

( و ) سأل الخليل الأصمعي عن الخبيت ، في هاذا البيت ، فقال له : أراد ( الخبيث ) ، وهي لغة خيبر . فقال له الخليل : لو كان ذلك لغتهم ، لقال الكتير ، وإنما كان ينبغي لك أن تقول : إنهم يقلبون الثاء تاء في بعض الحروف . وقال أبو منصور في

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٥٠٣