( اللثة ) : إذا ( استرخت ودميت ، فهي أي اللثة ( ثنتة ) .
ولحم ثنت : مسترخ ، ونثت مثله بتقديم النون . ( ورجل ثنتاية ) ، بالكسر : أي ( فحاش سيىء الخلق ) بذيء اللسان ، نقله الصاغاني .
| ثوت
: (*! ثات ) : أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان . وهو ( مخلاف باليمن ، ومنه ذو ثات الحميري ) . وهو ( قيل من أقيالها ) ، وهو ذو ثات بن عريب بن أيمن بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن ذي رعين . قاله الهمداني .
( و ) قال الدارقطني : ( أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد ) بن مرة بن شرحبيل الرعيني (*!- الثاتي ، نسبة إلى ثات بن رعين من أجداده ) وهو الثاني عشر من جدوده ، لا إلى ذي ثاث ، ولي القضاء بمصر . روى عنه جرير بن حازم ومفضل بن فضالة ، وقال ابن الأثير : ورع زاهد ، عن يزيد بن أبي حبيب : ولي القضاء كرها ، مات سنة 154 . قلت : وترجمه القاضي نور الدين علي بن عبد القادر الطوخي في كتاب قضاة مصر ، وبسط في ترجمته ، ومنهم من صحف جده بباب ، بالموحدتين ، فليتفطن لذالك . وقد ذكره المصنف في تنأ ، فصحفه ، وقد نبهنا عليه هناك .
|ثهت
: ( ثهت ، كفرح ، ثهتا ) بفتح فسكون ، ( وثهاتا ) بالضم : أهمله الجوهري . وقال ابن بزرج : أي ( دعا وصوت ) ، يقال : ما أنت في ذالك الأمر بالثاهت ولا المثهوت ، أي : بالداعي ولا المدعو . قال الأزهري : وقد رواه أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
وانحط داعيك إلى إسكات
من البكاء الحق والثهات
( والثاهت : الحلقوم ) يخرج منه