كان أكبر من الخباء ، فهو بيت ، ثم مظلة إذا كبرت عن البيت ، وهي تسمى*! بيتا أيضا إذا كان ضخما مزوقا .
وقال ابن الكلبي :*! بيوت العرب ستة : قبة من أدم ، ومظلة من شعر ، وخباء من صوف ، وبجاد من وبر ، وخيمة من شجر ، وأقنة من حجر ، وسوط من شعر ، وهو أصغرها .
وقال البغدادي : الخباء : بيت يعمل من وبر أو صوف أو شعر ، ويكون على عمودين أو ثلاثة ، *!والبيت يكون على ستة أعمدة إلى تسعة . وفي التوشيح : إنهم أطلقوا الخباء على البيت كيف كان ، كما نقله شيخنا ، ( ج :*! أبيات ) ، كسيف وأسياف ، وهو قليل ، ( *!وبيوت ) بالضم كما هو الأشهر ، وبالكسر ، وقرىء بهما في المتواتر ، و ( جج ) ، أي : جمع الجمع على ما ذكره الجوهري (*! أباييت ) ، وهو جمع تكسير ، حكاه الجوهري عن سيبويه ، وهو مثل أقوال وأقاويل ، ( *!وبيوتات ) جمع سلامة لجمع التكسير السابق . ( و ) حكى أبو علي ، عن الفراء ( *!أبياوات ) ، وهاذا نادر ، ( وتصغيره*! ببيت *!وبييت ) ، الأخير بكسر أوله ، ( لا تقل : بويت ) ، ونسبه الجوهري للعامة ، وكذالك القول في تصغير شيخ وعير وشيء وأشباهها .
( و ) البيت : ( الشرف ) ، والجمع : البيوت ، ثم يجمع *!بيوتات جمع الجمع . وفي المحكم : والبيت من بيوتات العرب : الذي يضم شرف القبيلة ، كآل حصن الفزاريين ، وآل الجدين الشيبانيين ، وآل عبد المدان الحارثيين . وكان ابن الكلبي يزعم أن هاذه *!البيوتات أعلى بيوت العرب . ويقال : بيت تميم في بني