يقله ، وإنما ذكر است الدهر مع أس الدهر ، لاتفاقهما في المعنى لا غير .
( *!وأست الكلبة ) ، بالفتح : ( الداهية ) ، والشدة ، ( والمكروه ) .
( وأست المتن ) ، أيضا : ( الصحراء ) الواسعة .
( و ) أما الأست ( التي بمعنى السافلة ) وهي الدبر ، فإنه يأتي بيانها في ( سته ) في حرف الهاء .
(*! وأسيوت ، بالضم : جبل ) قرب حضرموت ، مطل على مدينة مرباط ، ينبت الداذي الذي يصلح به النبيذ ، وفيه يكون شجر اللبان ، ومنه يحمل إلى سائر الدنيا ، بينه وبين عمان ، على ما قيل ، ثلاثمائة فرسخ . كذا في المعجم .
وفي الأساس : من المجاز : ما زال زيد محزونا على است الدهر ، أي : على وجهه .
( *!-وأستي الثوب ) ، بالضم : ( سداه ) . حكى أبو علي القالي : قال الأصمعي : هو الأزدي ، *!-والأستي . والسداء والستاء لسدى الثوب قال : وأما السدى من الندى ، فبالدال لا غير ، يقال : سديت الأرض : إذا نديت . قلت : وذكر الرشاطي *!-الأستي في الألف والسين ، وقال : هو الأزدي والأسدي ، ويقال فيه على الإبدال : الأستي ، وتبعه البلبيسي في الأنساب . ( ذكره هنا وهم ، ووزنها أفعول ) ، فمحله المعتل اللام ، ولم يخصص في توهيمه صاحب العين ، ولا غيره ، حتى يتوجه عليه اعتراض شيخنا ، كما لا يخفى ، وإنما الذي ذكر الأست هنا لغة في الأسد كما تقدم عن الرشاطي وغيره ليس بواهم ، وهاذا قد أغفله شيخنا كما أغفله المصنف مع تتبعه .
(*! وأستواء ، كدستواء ) : مقتضاه أن يكون بفتح الأول والثالث ، ومثله ضبطه الذهبي ، والذي في كتاب