تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعلمها هبي وهلا وأرحب

وفي أبياتنا ولنا افتلينا

وقال الأعشى :

ويكثر فيها هبي واضرحي

قال الأزهري : وسمعت عقيليا يقول لاءمة كانت ترعى روائد خيل ، فجفلت في يوم عاصف ، فقال لها : ألا *!-وأهيبي بها ، ترع إليك . فجعل دعاء الخيل*! إهابة أيضا قال : وأما *!هاب ، فلم أسمعه إلا في الخيل دون الإبل . وأنشد بعضهم :

والزجر هاب وهلا ترهبه

( ومكان*! مهاب ) بالفتح ، (*! ومهوب ) ، كقولك : رجل*! مهوب ، وقد تقدمت الإشارة إليه ولو ذكرا في محل واحد كان أرعى لصنعته ، ولاكن لما قرنه بمهاب ، اقتضى الحال تأخيره أي : مهول ( *!يهاب فيه ) وعلى الأول قول أمية بن أبي عائذ الهذلي :

ألا يا لقوم لطيف الخيال

أرق من نازح ذي دلال

أجاز إلينا على بعده

مهاوي خرق مهاب مهال

قال ابن بري : *!مهاب : موضع هيبة . ومهال : موضع هول . والمهاوي : جمع مهوى ومهواة ، لما بين الجبلين ونحوهما . قلت : وهاكذا في شرح ديوان الهذليين ، لابن السكري .

وفي الصحاح : رجل*! مهوب ، ومكان مهوب : ( بني على قولهم *!هوب الرجل ، حيث نقلوا من الياء إلى الواو

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤١٢