وغيره ، فكيف يسوغ لشيخنا الإنكار ، والله حليم ستار ؟ .
(*!-وتهيبني ) الشيء : بمعنى*! تهيبته أنا . ( و ) قال ابن سيده : تهيبني الشيء ، و ( تهيبته : خفته ) ، وخوفني ؛ قال ابن مقبل :
وما*!-تهيبني الموماة أركبها
إذا تجاوبت الأصداء بالسحر
قال ثعلب : أي ل*!أتهيبها أنا ، فنقل الفعل إليها . وقال الجرمي : لا *!-تهيبني الموماة ، أي : لا تملأني مهابة .
(*! والهيبان ، مشددة ) أي ياؤه مع فتحها ، كما نقله أقوام عن سيبويه في الصحيح ، وهو الذي في نسختنا ونقل قوم الكسر : ( الكثير ) من كل شيء .
( و ) الهيبان : ( الجبان ) *!المتهيب الذي *!يهاب الناس ، كالهيوب . ورجل هيوب : يهاب من كل شيء . قال الجرمي : هو فيعلان ، بفتح العين ، وضبط الجوهري بكسرها . وقال بعض العلماء : لا يجوز فيه الكسر ، لأن فيعلان ، لم يجيء في الصحيح ، وإنما جاء فيه فيعلان كقيقبان . والوجه أن يقاس المعتل بالصحيح . قال شيخنا : هو قياس غير صحيح ، ولا يعرف الفتح في المعتل ، كما لا يعرف الكسر في الصحيح ، إلا في نوادر .
( و ) الهيبان : ( التيس ) ، نقله الصاغاني .
( و ) قيل : الهيبان : ( الخفيف ) النحز .
( و ) الهيبان : ( الراعي ) ، عن السيرافي .
( و ) الهيبان : ( التراب ) ، أنشد :
أكل يوم شعر مستحدث
نحن إذا في الهيبان نبحث