تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلي عدن ، وفرضتها الأخرى التي تلي جدة غلافقة .

( *!والهويب ، ككميت : ع بزبيد ) ، وفي المعجم : قرية من قرى وادي زبيد باليمن . ومن محاسن الجناس ، قول الفاضل بن جياش الحبشي صاحب زبيد :

لله أيام الحصيب ولا خلت

تلك المعاهدمن صبا وتصابي

لا عيش إلا ما أحاط بسوجه

شط *!الهويب وساحل الأهواب

هكذا أورده يحيى بن إبراهيم العمكي في كتابه علم القوافي ، ونقله الناشري في أنساب البشر .

| هيب

: (*! الهيبة ) : الإجلال ، و ( المخافة و ) عن ابن سيده : الهيبة : ( التقية ) من كل شيء ، (*! كالمهابة . و ) قد (*! هابه *! يهابه ) ، كخافه يخافه ، (*! هيبا ) ،*! وهيبة ، (*! ومهابة : خافه ) وراعه ، (*! كاهتابه ) ، قال :

ومرقب تسكن العقبان قلته

أشرفته مسفرا والشمس *!مهتابه

وفي كتاب الأفعال : هابه من باب تعب : حذره ، ويقال : هابه*!يهيبه ، نقله الفيومي في المصباح .

ونقل شيخنا عن ابن قيم الجوزية ، في الفرق بين المهابة والكبر ، ما نصه : إن *!المهابة أثر امتلاء القلب بمهابة الرب ومحبته ، وإذا امتلأ بذالك ، حل فيه النور ، ولبس رداء الهيبة ، فاكتسى وجهه الحلاوة *!والمهابة فحنت إليه الأفئدة ، وقرت بها العيون . وأما الكبر ، فهو أثر العجب في قلب مملوء جهلا وظلمات ، ران عليه المقت ، فنظره شزر ، ومشيته تبختر ، لا يبدأ بسلام ، ولا يرى لاءحد حقا عليه ، ويرى حقه على جميع الأنام ،

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٠٨