تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هي ما بين كل مفصلين من الأصابع ، وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم ( سبط القصب ) . وفي المصباح : القصب : عظام اليدين والرجلين ونحوهما . وقصبة الإصبع : أنملتها . وفي الأساس : في كل إصبع ثلاث قصبات ، وفي الإبهام قصبتان ، انتهى . ( و ) في التهذيب : عن الأصمعي : ( شعب الحلق ) .

( و ) القصب : عروق الرئة ، وهي ( مخارج الأنفاس ) ومجاريها ، وهو مجاز .

( و ) القصب : ( ما كان مستطيلا ) أجوف ( من الجوهر ) ، وفي بعض الأمهات : من الجواهر ، قاله ابن الأثير وقيل : القصب : أنابيب من جوهر .

( و ) القصب : ( ثياب ناعمة ) رقاق ، تتخذ ( من كتان ، الواحدة قصبي ) ، مثل عربي وعرب . وفي الأساس ، في المجاز : ومع فلان قصب صنعاء ، وقصب مصر ، أي : قصب العقيق ، وقصب الكتان .

( و ) القصب : ( الدر الرطب ) ، والزبرجد الرطب ( المرصع بالياقوت ) ، قاله أبو العباس عن ابن الأعرابي حين سئل عن تفسير الحديث الآتي ، ( ومنه ) الحديث : ( أن جبريل قال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ( بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ) ، لا صخب فيه ولا نصب ) . هاكذا في أصولنا ، وفي نسخة الطبلاوي وغيره ، وهو الصواب ، ويوجد في بعض النسخ : ومنه : ( بشرت ) ، بتاء التأنيث الساكنة ، كأنه حكاية للفظ الوارد في الحديث . قال ابن الأثير : القصب هنا : لؤلؤ مجوف واسع ، كالقصر المنيف ؛ ومثله في التوشيح ، وعن ابن الأعرابي : البيت ، هنا ، بمعنى : القصر والدار ، كقولك : بيت الملك ، أي :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٤٠