مما يعدو . وقال مرة : جاء مهربا : أي جادا في الأمر . وقيل : جاء مهربا إذا أتاك هاربا فزعا . قلت : وعليه اقتصر الجوهري .
( و ) أهربت ( الريح : سفت ) ما على وجه الأرض من ( التراب ) والقميم وغيره .
( و ) أهرب فلان ( فلانا ) : إذا ( اضطره إلى الهرب ) .
( و ) قال الأصمعي في نفي المال : ( ما له هارب ، ولا قارب : أي صادر عن الماء ، ولا وارد ) إليه . وقال اللحياني : معناه ( أي ما له شيء ) وماله قوم ؛ قال : ومثله : ما له سعنة ، ولا معنة . وعن ابن الأعرابي : الهارب : الذي صدر عن الماء ، والقارب : الذي يطلب الماء ، ( أو معناه : ليس أحد يهرب منه ، ولا أحد يقرب إليه ) ، أي : ( فليس هو بشيء ) . وفي بعض النسخ : شيء ، من غير موحدة ، وهو أحد أقوال الأصمعي . والميداني نسب القول الأول للخليل ، وقد تقدم بعض من ذالك في قرب ، فليراجع وفي الحديث : قال له رجل : ( ما لي ولعيالي هارب ولا قارب غيرها ) ، أي : ما لي صادر عن الماء ولا وارد سواها ، يعني ناقته .
( و ) عن ابن الأعرابي : يقال : ( هرب ) الرجل ، ( كفرح ) : إذا ( هرم ) ، الميم لغة في الباء .
( و ) من المجاز : ضربه فبدا هرب بطنه . ( الهرب ، بالضم : ثرب البطن ) هو ، بفتح المثلثة فالسكون ، يمانية ، هنا محل ذكره ، وقد صحفه الزمخشري فقال : هدب بطنه ، بالدال . وقد سبقت الإشارة إليه .
( و ) المهرب ، ( كمنبر : خشبة يقبل بها الزراع ) في حرثه ، ( ويدبر ) نقله الصاغاني .
( والهاربية : مويهة لبني هاربة بن ذبيان ) بن بغيض بن ريث بن غطفان ، وهم هاربة البقعاء إخوة سعد وفزارة . وفي المعارف ، لابن