حديث خالد بن معدان : ( من أجاب وجبة ختان غفر له ) . كذا في لسان العرب .
( والتوجيب : الإعياء وانعقاد اللبإ في الضرع ) ، وقد تقدم .
(*! وموجب ، كموسر : د ، بين القدس والبلقاء ) ، ومثله في المعجم وغيره .
( و ) موجب : ( اسم ) من أسماء ( المحرم ) ، عادية .
(*!والوجاب ) ، بالكسر : ( مناقع الماء ) ، وهو جمع *! وجب ، وهو : ما يبقى فيه الماء ، ولذالك فسر بالجمع كما لا يخفى .
ومما يستدرك عليه :
الموجب : مصدر : وجب يجب ، وهو الموت ؛ قال هدبة بن خشرم :
فقلت له لا تبك عينك إنه
بكفي ما لاقيت إذ حان موجبي
أراد *!بالموجب موته . يقال : وجب *!موجبا : إذا مات . وفي الصحاح : خرج القوم إلى *!مواجبهم ، أي : مصارعهم .
ووجبت الإبل ، *!ووجبت : إذا لم تكد تقوم عن مباركها ، كأن ذالك من السقوط . ويقال للبعير إذا برك وضرب بنفسه الأرض : قد وجب توجيبا .
*!والموجب ، كمحدث ، من الدواب : الذي يفزع من كل شيء ، عن ابن سيده . وقال أبو منصور : لا أعرفه .
والموجب ، كمحدث : الناقة التي لا تنبعث سمنا .
وفي كتاب يافع ويفعة : وجب البيع وجوبا ، كالواو التي في الولوع .
| وحب
: ( *!الوحاب ، بالضم ) ، والحاء مهملة : أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان . وقال الصاغاني : ( داء يأخذ الإبل ) ، ومن المحشين من ضبطه بالجيم ، وهو من البعد بمكان .