والقربة في الرتبة ، والقربى والقرابة في الرحم .
ويقال للرجل القصير : متقارب ، ومتآزف .
وفي حديث أبي هريرة : ( لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي : لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها .
وقربت الشمس للمغيب ، ككربت ، وزعم يعقوب أن القاف بدل من الكاف .
وأبو قريبة : رجل من رجازهم .
والقرنبى في عين أمها حسنة ، يأتي في ( قرنب ) .
وظهرت تقربات الماء ، أي : تباشيره ، وهي : حصى صغار إذا رآها من ينبط الماء ، استدل بها على قرب الماء . وهو مجاز ، كما في الأساس .
ومما استدركه شيخنا :
قولهم : قارب الأمر : إذا ظنه ، قالوا : لقرب الظن من اليقين ، ذكره بعض أرباب الاشتقاق ، ونقل عن العلامة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة .
ويقال : هل من مقربة خبر ؟ بكسر الراء وفتحها وأصله البعد ، ومنه : شأو مقرب . قلت : وقد سبق في ( غرب ) ولعل هذا تصحيف من ذاك ، فراجعه .
والتقريب عند أهل المعقول : سوق الدليل بوجه يقتضي المطلوب . كذا نقله في الحاشية .
| قرتب
: : ( قرتب ، بالضمة بزبيد ) حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين ، وهي على مقربة منها ، وقد دخلتها ، ومنها المحدث المشهور عبدالعليم بن عيسى بن إقبال القرتبي ، من المتأخرين .
( والمقرتب ) ، على صيغة المفعول : الرجل ( السيىء الغذاء ) ، وقد أهمل الجوهري هاذه المادة ، كما أهملها غيره .