أظهر التضعيف . وكل ذلك للضرورة . ولو قال : بين ( الأنبب ) ، بضم الهمزة ، لكان جائزا . وهو مراد المصنف بقوله : ( ولعله مقصور منه ) ، أي : من الأنبوب ، صرح به أبو حيان ، ونقله الصاغاني . ويسوغ حينئذ أن يقول : بين الأنبب ، وإن كان يقتضي ( بين ) أكثر من واحد لأنه أراد الجنس ، فكأنه قال : بين الأنابيب .
( و ) من المجاز : ذهب في كل أنبوب ، وهو ( من الجبل الطريقة ) النادرة ( فيه ) ، هذلية ، قال مالك بن خالد الخناعي :
في رأس شاهقة أنبوبها خصر
دون السماء لها في الجو قرناس
( و ) من المجاز : له أنبوب ، أي ( السطر من الشجر ) وغيره .
( و ) الأنبوب : ( الأرض المشرفة ) إذا كانت رقيقة مرتفعة ، والجمع أنابيب . ( و ) عن الأصمعي يقال : الزم الأنبوب ، وهو ( الطريق ) ، والزم المنحر ، وهو القد .
( و ) من المجاز : ( أنابيب الرئة ) ، وهي ( مخارج النفس منها ) ، على التشبيه بأنابيب النبات .
( والنبة : الرائحة الكريهة ) ، والبنة ، بتقديم الموحدة : الرائحة الطيبة ، نقله ابن دريد هاكذا .
(*! وتنبب الماء ) من كذا : ( تسيل ) منه ، وفي بعض النسخ : تسايل ، ومنه أنبوب الحوض لسيل مائه ، أو على التشبيه بأنبوب القصب ، لكونه أجوف مستديرا .
( *!ونبنب ) : إذا ( طول عمله في تحسين ) ، عن أبي عمر و .
( و ) من المجاز :*! نبنب الرجل إذا