( والثبات ) ، تقول منه : لتب ، يلتب ، لتبا ؛ فهو لاتب ؛ وأنشد أبو الجراح :
فإن يك هاذا من نبيذ شربته
فإني من شرب النبيذ لتائب
صداع وتوصيم العظام وفترة
وغم مع الإشراق في الجوف لاتب
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ من طين لازب ﴾ ( الصافات : 11 ) ، قال : اللازب واللاتب واحد . قال : وقيس تقول : طين لاتب ؛ واللاتب : اللازق مثل اللازب وهاذا الشيء ضربة لاتب ، كضربة لازب .
( و ) اللتب : ( الطعن ) . وقد سقط هاذا من بعض النسخ ، وثبت في غيره ، يقال : لتب في سبلة الناقة ومنحرها : إذا طعنها ، وكذالك اللتم ، يقال : خذ الشفرة فالتب بها في لبة الجزور ، والتم بها ، بمعنى واحد ، أي : اطعن بها . رواه أبو تراب عن ابن شميل .
( و ) اللتب ، واللتوب : ( الشد ) ، يقال : لتب عليه ثيابه ، ورتبها : إذا شدها عليه .
( و ) قال الليث : اللتب : ( لبس الثوب ) ، يقال : لتب عليه ثوبه : إذا لبسه ، كأنه لا يريد أن يخلعه ، ( كالالتتاب ) .
( و ) اللتب : ( شد الجل على الفرس ، كالتلتيب ) شدد للمبالغة . قال متمم بن نويرة :
فله ضريب الشول إلا سؤره
والجل فهو ملتب لا يخلع
يعني فرسه .
( وألتبه ) ، أي : الأمر ( عليه ) إلتابا : ( أوجبه ) ، فهو ملتب .
( و ) الملتب ، ( كمنبر : اللازم بيته فرارا من الفتن ) .
( و ) قال الليث : ( الملاتب الجباب ) ، و ( الخلقان ) من الثياب .