واللبلاب : بقلة معروفة ، يتداوى بها .
( *!واللبلبة : الرقة على الولد ) ، ومنه : لبلبة الشاة ، على ما يأتي .
واللبلبة : الشفقة على الإنسان ، وقد لبلبت عليه . واللبلبة : عطفك على الإنسان ، ومعونته ؛ قال الكميت :
ومنا إذا حزبتك الأمور
عليك *!الملبلب والمشبل
(*! واللبيبة : ثوب كالبقيرة ) ، وسيأتي بيانها في حرف الراء .
( واللباب كسحاب ) ، وفي لسان العرب : اللبابة ، بزيادة الهاء : ( الكلأ ) ، وفي أخرى : من النبات : الشيء ( القليل ) غير الواسع ، حكاه أبو حنيفة ، قال :
أفرغ لشول وفحول كوم
باتت تعشى الليل بالقصيم
لبابة من همق هيشوم
وقال ابن الأعرابي : هي لباية ، بالضم والياء التحتية ، وأنشد الرجز ، وقال : هي شجرة الأمطي الذي يعمل منه العلك .
( و ) لباب ، ( كغراب : جبل لبني جذيمة ) .
( و ) في الحديث : ( أن رجلا خاصم أباه عنده ، فأمر به فلب له ) يقال : (*! لببه *!تلبيبا ) : إذا ( جمع ثيابه ) التي عليه ( عند نحره ) وصدره ( في الخصومة . ثم جره ) وقبضه إليه ، وكذلك إذا جعل في عنقه حبلا أو ثوبا ، وأمسكه به . وفي الحديث : ( أنه أمر بإخراج المنافقين من المسجد ، فقام أبو أيوب إلى رافع بن وديعة ، *!فلببه بردائه ، ثم نتره نترا شديدا ) .
( ولبب الحب ) تلبيبا : ( صار له*! لب ) يؤكل .
( واللبة : المرأة اللطيفة ) الحسنة العشرة مع زوجها ، وقد تقدم .
*! ولب اللوز : كسره ، واستخرج قلبه .