تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسحاة . فأخذ بيده ، وقال : هاذه لا تمسها النار أبدا ) . أكنبت اليد : إذا ثخنت ، وغلظ جلدها ، وتعجر من معاناة الأشياء الشاقة . والكنب في اليد مثل المجل إذا صلب من العمل ، كما في الصحاح .

( وحافر مكنب ، كمحسن ) : غليظ .

( و ) خف مكنب ، بفتح النون ، كمكنب مثل ( منبر ) عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

بكل مرثوم النواحي مكنب

( وأكنب عليه بطنه ) : إذا ( اشتد ) .

( و ) أكنب عليه ( لسانه : احتبس ) .

( وكنبه في جرابه ، يكنبه ، كنبا : كنزه ) فيه ، نقله الصاغاني .

( والكانب : الممتلىء شبعا ) ، قال دريد بن الصمة :

وأنت امرؤ جعد القفا متعكش

من الأقط الحولي شبعان كانب

وقال أبو زيد : كانب : كانز .

( والكنب ، ككتف ) : قال أبو حنيفة : شبيه بقتادنا ، هذا الذي ينبت عندنا ، وقد يخصف عندنا بلحائه ، ويفتل منه شرط باقية على الندى . وقال مرة : سألت بعض الأعراب عن الكنب ، فأراني شرسة متفرقة من نبات الشوك ، بيضاء العيدان ، كثيرة الشوك ، لها في أطرافها براعيم ، قد بدت من كل برعومة شوكات ثلاث .

والكنب : ( نبت ) ، قال الطرماح :

معاليات على الأرياف مسكنها

أطراف نجد بأرض الطلح والكنب

وعن الليث : الكنب : شجر ، قال :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٧٩