( و ) قد ( غلب ) الكلب ( على هذا ) النوع ( النابح ) . قال شيخنا بل صار حقيقة لغوية فيه ، لا تحتمل غيره ، ولذالك قال الجوهري ، وغيره : هو معروف ، ولم يحتاجوا لتعريفه ، لشهرته . وربما وصف به ، يقال : رجل كلب ، وامرأة كلبة . ( ج : أكلب ، و ) جمع الجمع ( أكالب ، و ) الكثير : ( كلاب ، و ) قالوا في جمع كلاب : ( كلابات ) ؛ قال :
أحب كلب في كلابات الناس
إلي نبحا كلب أم العباس
وفي الصحاح : الأكاليب جمع أكلب . وقال سيبويه : وقالوا : ثلاثة كلاب ، على قولهم ثلاثة من الكلاب . قال : وقد يجوز أن يكونوا أرادوا ثلاثة أكلب ، فاستغنوا ببناء أكثر العدد عن أقله .
( و ) قد غلب أيضا على ( الأسد ) ، هاكذا في نسختنا ، مخفوضا ، معطوفا على النابح ، وعليه علامة الصحة . وفي الحديث : ( أما تخاف أن يأكلك كلب الله ؟ فجاء الأسد ليلا ، فاقتلع هامته من بين أصحابه ) .
( و ) الكلب : ( أول زيادة الماء في الوادي ) ، كذا في النهاية .
( و ) الكلب : ( حديدة الرحى في رأس القطب ) .
( و ) الكلب : ( خشبة يعمد بها الحائط ) ، نقله الصاغاني .
( و ) الكلب ( سمك ) على هيئته .
( و ) الكلب : ( القد ) ، بالكسر ، ومنه رجل مكلب ، أي : مشدود بالقد . وسيأتي بيان ذالك .
( و ) الكلب : ( طرف الأكمة ) . ( و ) الكلب : ( المسمار في قائم السيف ) الذي فيه الذؤابة ، لتعلقه بها . وفي لسان العرب : الكلب : مسمار مقبض السيف ، ومعه آخر ، يقال له : العجوز .
( و ) الكلب : ( سير أحمر يجعل بين طرفي الأديم ) إذا خرز ، واستشهد