تربع القلة فالغبيطين
فذا كريب فجنوب الفاوين
( ومعديكرب ) : اسمان ، و ( فيه لغات ) ثلاثة : ( رفع الباء ممنوعا ) من الصرف ، ( والإضافة مصروفا ) فتقول معدي كرب ، ( و ) الإضافة ( ممنوعا ) من الصرف بجعله مؤنثا معرفة . والياء من ( معدي ) ساكنة على كل حال . وإذا نسبت إليه ، قلت : معدي . وكذالك النسب في كل اسمين جعلا واحدا ، مثل : بعلبك ، وخمسة عشر ، وتأبط شرا ، تنسب إلى الاسم الأول ، تقول : بعلي ، وخمسي ، وتأبطي . وكذالك إذا صغرت تصغر الأول . كذا في الصحاح ولسان العرب ، وصرح به أئمة النحو .
( والكريبة : الداهية الشديدة ) . والذي في الصحاح : الكرائب : الشدائد ، الواحدة : كريبة ، قال سعد بن ناشب المازني :
فيال رزام رشحوا بي مقدما
إلى الموت خواضا إليه الكرائبا
قال ابن بري : مقدما : منصوب برشحوا ، على حذف موصوف ، تقديره : رشحوا بي رجلا مقدما ، أي : اجعلوني كفؤا مهيأ لرجل شجاع . ووجدت ، في هامش الصحاح ما نصه بخط أبي سهل : ( رشحوا بي مقدما ) ، بتحريك الياء ، ومقدما : كمحسن .
( و ) يقال : ( هاذه إبل مائة ، أو كربها ) بالفتح على الصواب ، وصوب بعضهم الضم فيه ( أي : نحوها . وقرابها ) بالضم ، وفي نسخة : قرابتها .
( و ) في المثل : ( الكراب على البقر ) لاءنها تكرب الأرض ، أي : لا تكرب الأرض إلا بالبقر ، ومنهم من يقول : الكلاب على البقر ، بالنصب . أي : أوسد الكلاب على بقر الوحش .