من الناس يتقربون بها إلى الله تعالى ، أي : يطلبون القرب منه بها .
( و ) القربان : ( جليس الملك الخاص ) ، أي : المختص به . وعبارة الجوهري وابن سيده : جليس الملك وخاصته لقربه منه ، وهو واحد القرابين تقول : فلان من قربان الملك ومن بعدانه . وقرابين الملك : وزراؤه وجلساؤه وخاصته ، ( ويفتح ) ، وقد أنكره جماعة .
( و ) قربه لله : ( تقرب به ) إلى الله تعالى ، ( تقربا ، وتقرابا ، بكسرتين ) مع التشديد ، أي : ( طلب القربة ) والوسيلة ( به ) عنده .
( ج قرابين ) .
( وقرابين أيضا : واد بنجد ) .
( وقربة بالضم : واد ) آخر .
( واقترب ) الوعد : أي ( تقارب ) ، والتقارب : ضد التباعد . ونقل شيخنا عن ابن عرفة : أن اقترب أخص من قرب ، فإنه يدل على المبالغة في القرب . قلت : ولعل وجهه أن افتعل يدل على اعتمال ومشقة في تحصيل الفعل ، فهو أخص مما يدل على القرب بلا قيد ، كما قالوه في نظائره ، انتهى .
( و ) من المجاز : ( شيء مقارب ، بالكسر ) أي : بكسر الراء ، على صيغة اسم الفاعل : أي وسط ( بين الجيد والرديء ) ، ولا تقل : مقارب بالفتح . وكذالك إذا كان رخيصا كذا في الصحاح .
ويقال أيضا : رجل مقارب ، ومتاع مقارب ، ( أو ) أنه : ( دين مقارب ، بالكسر ؛ ومتاع مقارب ، بالفتح ) ، ومعناه : أي ليس بنفيس . قال شيخنا : ومنه أخذ المحدثون في أبواب التعديل والتجريح : فلان مقارب الحديث ، فإنهم ضبطوه بكسر الراء وفتحها ، كما نقله القاضي أبو بكر ابن العربي في شرح الترمذي ، وذكره شراح ألفية العراقي ، وغيرهم .