تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لدن ( الشاكلة إلى مراق البطن ) ، وكذالك لدن الرفغ إلى الإبط قرب من كل جانب ، ( ج الأقراب ) .

وفي التهذيب : فرس لاحق الأقراب ، يجمعونه ، وإنما له قربان ، لسعته ، كما يقال : شاة ضخمة الخواصر ، وإنما لها خاصرتان . واستعاره بعضهم للناقة ، فقال :

حتى يدل عليها خلق أربعة

في لاحق لازق الأقراب فانشملا

أراد : حتى دل ، فوضع الآتي موضع الماضي . قال أبو ذؤيب يصف الحمار والأتن :

فبدا له أقراب هاذا رائغا

عجلا فعيث في الكنانة يرجع

وفي قصيدة كعب بن زهير :

يمشي القراد عليها ثم يزلقه

عنها لبان وأقراب زهاليل

اللبان : الصدر ، والأقراب : الخواصر ، والزهاليل : الملس .

( و ) قرب الرجل ، ( كفرح : اشتكاه ) ، أي : وجع الخاصرة ، ( كقرب تقريبا ) .

( و ) قرب ، ( كقفل : ع ) .

( و ) قال الأصمعي : قلت لاءعرابي : ما القرب ؟ أي ( بالتحريك ) ؟ فقال : هو ( سير الليل لورد الغد ، كالقرابة ) أي بالكسر ، ( وقد قرب الإبل ، كنصر ) هكذا في النسخ ، والذي عند ثعلب : وقد قربت الإبل تقرب قربا . وقربت ، أقرب ، ( قرابة ، مثل : كتبت ، أكتب ، كتابة ؛ وأقربتها ) أي : إذا سرت إلى الماء وبينك وبينه ليلة .

( و ) القرب : ( البئر القريبة الماء ) ، فإذا كانت بعيدة الماء ، فهي النجاء ؛ وأنشد :

ينهضن بالقوم عليهن الصلب

موكلات بالنجاء والقرب

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٠