( قال شيخنا : وبالكسر رواه غيره ممن صنف في خيل العرب ، والمصنف اغتر بكلام الصاغاني وهو مبحوث فيه غير مستند لثبت ، انتهى .
قلت : والذي قرأته في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي بفتح اللام ، وهي نسخة قديمة مضبوطة ، تاريخها سنة ثلثمائة وعشرة ، قال فيه : وكان الأسعر يطلب بني مازن من الأزد ، فكان يصبحهم فيقتل منهم ثم يهرب فلا يدرك ، وكانت خالته فيهم ناكحا ، فقالت : إني سأدلكم على مقتله ، إذا رأيتموه فصبوا لفرسه اللبن فإنه قد عوده سقيه إياه فلن يضبطه حتى يكرع فيه ، ففعلوا فلم يضبطه حتى كرع فيه ، فتنادى القوم فلما غشيته الرماح قال : واثكل أمي وخالتي ، فصاحت اضرب قنبه ففعل فوثب به ، فلم يدرك فنجا ، فقالوا لها : ما دعاك إلى ما فعلت وأنت دللتينا عليه ؟ فقالت : رابتني عليه الثواكل فأنشأ الأسعر يقول :
أريد دماء بني مازن وراق المعلى بياض اللبن خليلان مختلف شأننا أريد *!العلاء ويهوى اليمن إذا ما رأى وضحا في الإناءسمعت له زمجرا كالمغن ( و ) *!المعلي ، ( بكسر اللام : الذي يأتي الحلوبة من قبل يمينها ) ؛ ) نقله الجوهري .
وفي المحكم : للناقة