تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فملك بالليط الذي تحت قشره

كغرقىء بيض كنه القيظ من *!علو فإن الواو زائدة ، وهي لإطلاق القافية ولا يجوز مثله في الكلام .

وقال ابن هشام والتزم في عل مخففة اللام جره بمن وقطعه عن الإضافة ، فلا يقال أخذته من عل السطح كما يقال من *!علوه خلافا للجوهري وابن مالك . وأما قوله :

أرمض من تحت وأضحى من *!عله فالهاء للسكت لأنه مبني ولا وجه للبناء ولو كان مضافا ، وإذا أريد به المعرفة فبناء على الضم كما في البيت تشبيها له بالغايات أو النكرة فهو معرب كما في قوله :

حطه السيل من عل

نقله البدر القرافي في حاشيته .

( *!وعال علي : أي احمل ) .

( قال الجوهري : وقول الشاعر ، وهو أمية بن أبي الصلت :

سلع ما ومثله عشر ماعائل ما *!وعالت البيقورا ( 2 أي أن السنة المجدبة أثقلت البقر بما حملته من السلع والعشر .

( *!والعلية ، بالضم والكسر ) ، مع

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٩١