فملك بالليط الذي تحت قشره
كغرقىء بيض كنه القيظ من *!علو فإن الواو زائدة ، وهي لإطلاق القافية ولا يجوز مثله في الكلام .
وقال ابن هشام والتزم في عل مخففة اللام جره بمن وقطعه عن الإضافة ، فلا يقال أخذته من عل السطح كما يقال من *!علوه خلافا للجوهري وابن مالك . وأما قوله :
أرمض من تحت وأضحى من *!عله فالهاء للسكت لأنه مبني ولا وجه للبناء ولو كان مضافا ، وإذا أريد به المعرفة فبناء على الضم كما في البيت تشبيها له بالغايات أو النكرة فهو معرب كما في قوله :
حطه السيل من عل
نقله البدر القرافي في حاشيته .
( *!وعال علي : أي احمل ) .
( قال الجوهري : وقول الشاعر ، وهو أمية بن أبي الصلت :
سلع ما ومثله عشر ماعائل ما *!وعالت البيقورا ( 2 أي أن السنة المجدبة أثقلت البقر بما حملته من السلع والعشر .
( *!والعلية ، بالضم والكسر ) ، مع