الابتداء ، وهو المنهى عنه ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ ولا *!تعتدوا إن الله لا يحب *!المعتدين ﴾ . وقد يكون على سبيل المجازاة ويصح أن يتعاطى مع من ابتدأ كقوله تعالى : ﴿ فمن *!اعتدى عليكم *!فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ﴾ ، أي قابلوه بحق *!اعتدائه سمي بمثل اسمه لأن صورة الفعلين واحد ، وإن كان أحدهما طاعة والآخر معصية .
( وهو *!معدو ) عليه ، ( *!ومعدي عليه ) على قلب الواو ياء للخفة ؛ وأنشد الجوهري :
وقد علمت عرسي مليكة أنني
أنا الليث *!معديا عليه *!وعاديا ( *!والعدوى : الفساد ) ، والفعل كالفعل .
( *!وعدا اللص على القماش *!عداء ) ، كسحاب ، ( *!وعدوانا ، بالضم والتحريك ) ؛ ) وفي المحكم بالضم والفتح معا وهكذا ضبطه ؛ أي ( سرقه ) ؛ ) وهذا أيضا تجاوز فيما يخل بالعدالة .
( وذئب *!عدوان ، محركة ) : ) أي ( عاد ) .
( وفي الصحاح : *!يعدو على الناس .
ومن سجعات الأساس : وما هو إلا ذئب عدوان دينه الظلم *!والعدوان .
( *!وعداه عن الأمر عدوا ) ، بالفتح ، ( وعدوانا ) ، بالضم : ( صرفه وشغله ؛ *!كعداه ) ، بالتشديد . يقال : عد عن كذا ، أي اصرف بصرك عنه .
( و ) عدا ( عليه ) عدوا : ( وثب ) .
( و ) عدا ( الأمر ، و ) عدا ( عنه : جاوزه وتركه ) .
( وعداه الأمر ( *!كتعداه ) : ) تجاوزه .