بني عميلة بن طريف بن سعيد *!الممهى وهي في حرف جبل يقال له سواج ، وسواج من أخيلة الحمى ؛ نقله ياقوت .
وأنشد ابن سيده لبشر بن أبي خازم :
وباتت ليلة وأدم ليل
على الممهى يجز لها الثغام قلت والمصنف ذكره هنا كأنه جعله مفعلا من *!المهى وهو ترقيق الشفر ؛ ( و ) قال عدي بن الرقاع :
( هم ) يستجيبون للداعي ويكرههم
حد الخميس و ( *!يستمهون في البهم ) قد قيل في تفسيره : أي يستخرجون ما عند خيلهم من الجري . يقال : *!استمهى الفرس إذا استخرج ما عنده من الجري .
قال الصاغاني : وقيل معنى قول عدي : أي ( يخرقون الصفوف في الحروبولا يقدر عليهم ) ؛ ونص التكملة : فلا يقدر عليهم .
ومما يستدرك عليه :
*!مهى الشيء مهيا : موهه ؛ عن ابن سيده . وأشار له المصنف في الذي تقدم .
*!والمهاة : ماء الفحل ، يائية ، كما ذكره الجوهري . فكتابة المصنف هذا الحرف بالأحمر غير وجيه ، ويدل لذلك قول أبي زيد : وهي *!المهية ، أي لماء الفحل .
وقد *!أمهى : إذا أنزل الماء عند الضراب .
وقال ، الليث : *!المهي إرخاء الحبل .
قلت : ويجوز أن يكون *!الممهى للموضع مفعلا منه .