تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز : ( *!العاصي العرق ) الذي ( لا يرقأ ؛ واوي ، والجمع *!العواصي ، وأنشد الجوهري :

صرت تظرة لو صادفت جوز دارع غدا *!والعواصي من دم الجوف تنعر ( و ) العاصي ( : نهر حماة ) وحمص ، ( واسمه الميماس والمقلوب .

قلت : الميماس قري ة بالشام .

( لقب به لعصيانه ، وأنه لا يسقي إلا بالنواعير ) ، فهو إذا يأئي ، وصواب ذكره في التركيب الذي يليه .

( *!والعنصوة ، بالضم ( وتفتح عينها ، والعنصيه ، بالكسر : الحضلة من الشعر ؛ وذكر في ( ع ن ص ) ، وإنما أعادها هنا كالجوهري بناء على زيادة نونها ، وفي عنص بناء على أصالتها ، والقولان مشهوران أوردهما أبو حيان وغيره .

( وهم عبيد العصا : أي يضربون بها ؛ قال ابن مفرغ :

العبد يضرب *!بالعصا والحر تكفيه الملامهوفي الأساس : الناس عبيد العصا ، أي إنما يهابون من آذاهم .

ومما يستدرك عليه :

انشقت العصا : أي وقع الأختلاف ؛ قال الشاعر :

إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا فحسبك والضحاك سيف مهند

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٦